TOP NEWS

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit. Maecenas mattis nisi felis, vel ullamcorper dolor. Integer iaculis nisi id nisl porta vestibulum.

الحمام الزاجل




تربية الحمام الزاجل

مواصفات الجنس:
لا توجد فروق شكلية واضحة بين أصناف الحمام تحدد معالم الجنس بدقة، ويمكن تمييز الذكر عندما يفرد ذيله أمام أنثاه لإظهار التودد لها، وهو ذو حجم أكبر بشكل عام ورأس أكبر.

الانسجامية:
يعيش الحمام على هيئة أزواج متوالفة بشكل جماعي أو فردي.

الصوت:
يصدر الحمام صوتاً يسمى هديل، ويختلف الصوت في شدته وطوله وطبقاته حسب نوع الحمام وحجمه وعمره، وهناك أنواع منفردة بأصوات معينة هي أقرب للصفير، والذكر هو الأكثر إصداراً للصوت.

المواصفات الخارجية:
طول الحمامة ما بين 18- 40 سم المواصفات متغيرة حسب النوعية، يتراوح الطول بين 18-40 سم، لون العينين متباين، وكذلك لون وشكل الريش، ولدى بعضه ريش يغطي قدميه بما فيه الأصابع، وبكثافة متباينة، ويدعى مصروا، المنقار ذو شكل وطول متباين وتتراوح ألوانه بين الأسود الباهت للبني الغامق والمصفر البرتقالي والوردي المحمر، ومقدرة الحمام على الطيران متباينة وكذلك مقدرته على التفريخ.

مواصفات العش:
لا يوجد شكل محدد للعش ولا لطريقة ترتيبه، وتتباين مواد العش مثل سعف النخيل المقطع، الأعواد الصغيرة، الريش الطويل، القش، أعواد البرسيم، نشارة الخشب، الرمل، وهو يقبل أي صندوق أو عش ما دام يناسب حجمه أو أكبر منه، والشكل الشائع للعش صندوق خشبي مستطيل أو الوعاء الفخاري الاسطواني، الأبراج، الأقفاص.

طريقة المعيشة:
جماعية أو فردية، ويمكن تربية زوج واحد فقط.

التفريخ:
يمكن للحمام وضع البيض في جميع أوقات السنة، تضع الأنثى بيضتين، لونها أبيض، تتم حضانتهما لمدة 18 يوماً من قبل الزوجين بالتناوب، وبعد الفقس تتم رعاية الصغار من قبل الأبوين معاً لمدة أربعة أسابيع.

الغذاء:
متنوع من الحبوب كالذرة والشعير والدخن، والعدس، والفول والخبز المطحون، والرز، إضافة إلى الحجر الجيري لتزويده بالأملاح وتسهيل الهضم وتقوية الجسم ومن المهم ربط التدريب في الحمام بتوقيت تقديم الغذاء، وخصوصاً حمام السباق الزاجل.

الشكل الخارجى

يغطي الريش جسم الحمام من الخارج، والوظيفة الهامة للريش هي العزل حيث يحمي الطائر من البرد وأيضا من الحر، ويوجد العديد من أنواع الريش في جسم الحمام حيث يوجد ريش يمد الطائر بالقوة اللازمة للطيران، وريش صغير جداً وخفيف لإحكام العزل والحماية.

وينقسم الريش إلى نوعين

ريش الطيران في جناح الطائر
.
الريش الموجود في ذيل الطائر.





ويغطي بقية الجسم بأشكال وأطوال مختلفة من الريش، وتوجد عند قاعدة الذيل غدة تفرز زيتا، وتقوم الحمامة بغرس منقارها في هذه الغدة فينتقل الزيت إلى ريش الحمامة أثناء قيامها بتنظيف ريشها بالمنقار، وعند عدم الإمساك بالحمام بالأيدي باستمرار فإن الريش يتغطي ببودرة ناعمة جدا، ووجود هذه البودرة يعطي إشارة إلى أن ريش الحمام في أفضل حالاته، وحالة الريش تعطي دلالات أخري كثيرة: فعند ظهور علامات تآكل في الريش يعني هذا أن الطائر كان واقعاً تحت تأثير مرض ما أثناء نمو الريش .
وتعتبر عملية القلش منن العمليات الحيوية في حياة الطائر، وفيها يتم تجديد ريش الطائر بصفة دورية كل عام، وتعتبر عملية القلش لريش الذيل والجناح من العمليات الهامة والضرورية خاصة لحمام السباق الصغير حيث يكون من الضروري للمربي معرفة الوقت الذي يتساقط فيه ريش الطائر، ومن ناحية أخري يكون الحمام أكثر تعرضا للإصابة بالأمراض خلال فترة القلش .
يحتوي الجناح على 22 ريشة تعرف الريشات العشرة الخارجية منها بريش القوادم، أما الريشات الإحدى عشر الأصغر فتعرف بريش الخوافي (وهي الريشات الصغار التي تختفي إذا ضم الطائر جناحه)، ويوجد بالذيل 12 ريشة تعرف بالريشات الكبار وهي موزعة بواقع 6 علي كل جانب، والذيل له فوائد عديدة للحمامة فهو يعمل عمل الدفة في المراكب، كما يساعد في تدعيم الجزء الخلفي من الطائر أثناء الطيران، علاوة على مساعدة الطائر عند الإقلاع والهبوط .

مساكن الحمام



يعتبر المسكن الجيد هو الأساس في تربية الحمام، ولمختلف أعمار الطيور، إذ يمكن أن يؤثر المسكن في قوة أو ضعف الحمام، أو في إنتاجه، وعدم توفير الأجواء الصحية للحمام بداخله أو الحالة الرديئة تعتبر سبب رئيسي للأمراض. وعموماً لا يوجد تصميم معين لمسكن الحمام، فالحمام يمكن أن يعيش بسهولة في المكان الملائم بالنسبة إليه، ويرتبط حجم المسكن بعدد الحمام المراد تربيته، مع الأخذ في الحسبان الزيادة الناتجة من التكاثر.
أهم الشروط الواجب مراعاتها عند إنشاء مساكن الحمام
وأهم الشروط الواجب مراعاتها عند إنشاء مساكن الحمام لتقليل انتشار الأمراض وكذلك الوقت المطلوب لتربية الزغاليل حتى يمكن الحصول على إنتاج عال من الزغاليل هي :
1.         يجب أن تكون مساكن الحمام وأحواش الطيران والأعشاش معرضة للشمس معظم الوقت لتطهير المسكن ومنع تكاثر الحشرات والمساعدة في إمداد الطيور بالأشعة فوق البنفسجية اللازمة لتكوين فيتامين (د).
2.         يراعى في تصميم المساكن أن تكون جافة دائماً وبعيدة عن مهاجمة الفئران ، وأن تكون بارتفاع معقول يمكن المربى من رعاية القطيع وتطهير المسكن .
3.         يخصص لكل 4 -3 أزواج من الحمام متر مربع من المساحة الأرضية.
4.         يحتاج الحمام إلى تهوية جيدة وخاصة في فصل الصيف، ولذلك تزود المساكن بفتحات خاصة لهذا الغرض من الجهة الأمامية للمسكن ، ويجب عزل المسكن جيداً في فصل الشتاء ويفضل عدم تدفئة المساكن لتجنب الحرارة الزائدة التي تؤثر على إنتاج الزغاليل .
5.         يجب أن ترتفع أرضية المسكن عن مستوى الأرض بمسافة تسمح للمربى بالحركة تحت المسكن لإجراء عمليات التنظيف وتجنب تكاثر الفئران .
6.         يراعى أن تكون مساكن الحمام قريبة من مسكن المربى حتى تتوفر الملاحظة المستمرة للقطعان التي يتم تربيتها .
7.         يخصص لكل زوج من الحمام العش الخاص به لتحقيق معيشة كاملة منفصلة عن الأزواج الأخرى .
8.         توفير مخازن تكفى لتخزين الحبوب والعلف لمدة شهر .
9.         وجود مكان لحفظ السماد الناتج بحيث يكون بعيداً عن مساكن الحمام .
10.       يجب أن تكون المساكن داخل الحظيرة متصلة ببعضها وأن يكون لها مدخل واحد لتسهيل إجراء عمليات الرعاية والتغذية والنظافة للحظيرة بالكامل .
11.       يفضل أن يكون سقف المسكن مائل لتقليل درجة الحرارة ومنع تجميع مياه الأمطار تكون الجهة الأمامية بارتفاع 2.5 متر والجهة الخلفية بارتفاع 2 متر .
12.       تختلف مساكن الحمام تبعاً للمكان المراد التربية فيه والغرض من التربية وكذلك إعداد الحمام المطلوب تربيتها .
13.       وعلى الرغم من أن إستخدام أرضيات مصنوعة من السلك الشبكي الذي يسمح بمرور الزرق هو أكثر تكلفة من الأرضيات الأسمنتية المفروشة بالرمل إلا أنها تمتاز بما يلي :
         إبعاد الفئران .
         تقلل من فرصة الإصابة بالطفيليات وخاصة الديدان .
         يقلل من فرصة زيادة نسبة الرطوبة في المسكن والتي تسببها الأمطار أو انسكاب مياه الشرب أو الاستحمام.
أبعاد المسكن:
يتسع لعدد 32 زوجاً من الحمام يكون كالتالي:
         الحظيرة 2.8 متر (2.5 طول * 1 متر عرض)
         الحوش الخارجي: (1 متر x 2.5 متر.)
         ممر الخدمة 1.5 متر (العرض)
ويمكن تكرار هذه الوحدة حسب أعداد الحمام المتاحة فبالنسبة للمزارع الكبيرة يمكن إقامة المبنى بطول 42.5 متراً، وذلك لتجهيز 17 حظيرة . وأغلب حظائر الحمام تأخذ الاتجاه الجنوبي الشرقي وهذا يتيح للحمام الفرصة الكاملة للاستمتاع بالشمس أغلب أوقات النهار مع مراعاة أن يكون المبني مجهز بحيث يسمح للمربي بحرية الدخول والخروج وأداء العمليات اليومية بكفاءة ويسر، وقد يكون مسكن الحمام مجرد وحدة صغيرة تتكون من حظيرة التربية وحوش الطيران وتكفي لعدد بسيط من الحمام .
تحتوي حظيرة التربية علي الأعشاش التي تكون في شكل صفوف تقابل الحائط الخلفي وتستخدم كمكان لمبيت الحمام، ويتصل بالحظيرة الحوش الخارجي الذي يحاط من الجوانب ومن أعلي بسلك شبك، ويزود الحوش بمجاثم يستريح عليها الحمام، كما تنتشر في الحوش أرصفة للهبوط وهي عبارة عن ألواح خشبية تثبت في الجوانب ويستقر عليها الحمام في أوقات الراحة .
وبشكل عام يمكن حصر الاعتبارات الهامة عند بناء مسكن الحمام فيما يلي:
         يجب الانتباه لأهمية التهوية الجيدة بداخل المسكن، ويعتبر الهواء المتجدد أرخص وأكفاء علاج للطيور، إضافة إلى ذلك تساعد التهوية على التخلص من الرطوبة الزائدة التي تعتبر مصدر لتكاثر الجراثيم.
         الحرص على دخول أشعة الشمس بشكل متوازن.
         أهمية التوافق مع الطقس السائد في المنطقة، فالعديد من الهواة ينصحون بتركيب أجهزة تدفئة إذا انخفضت الحرارة، وأجهزة تكييف صحراوية عندما ترتفع درجة الحرارة، طبعاً ذلك لا يكون باستمرار وإنما عند الضرورة، كما أن من طبيعة الحمام تحمل الأجواء الحارة.
         اتخاذ كافة الترتيبات الوقائية لتبقى الطيور بصحة عالية.
         وقاية الحمام من التيارات الهوائية المباشرة والشديدة الحارة والباردة.
         أن يتخلل المسكن التيارات الهوائية الخفيفة المنعشة .
         وضع الإضاءة الصناعية ويكفي أن تكون الإضاءة بشكل عام في المسكن من 12-14 ساعة يومياً.
         الحرص على تمكين الحمام من الاستحمام مرتين أسبوعياً مع الحذر من الرطوبة جراء الاستحمام.
         يفضل ألا يزيد عدد الأزواج في كل مسكن عن 10-15 زوج وتكون أبعاد كل عش 1.5م عرض 2.5 طول 2م ارتفاع. ومن المهم أن يلحق المسكن مطار صغير ملاصق له ويصنع من الشبك، ومساحته 3م عرض 2.5 طول 4م ارتفاع.
         الحذر من ازدحام المسكن بعدد كبير، ويفضل إنشاء مسكن أخر بدلاً من إنشاء مسكن كبير الحجم.
         أن لا يزيد ارتفاع المسكن عن 20 سم عن ارتفاع الهاوي نفسه لكي يسهل التعامل مع الحمام بالداخل.
         من المفضل أن يكون السقف مائلاً أو ان يكون مقاوم للأمطار، إضافة إلى تزويده بالعزل الحراري .
         بالنسبة لأرضية المسكن يفضل وضع أرضية شبكية عليها يتم رفعها عن مستوى الأرض بمسافة كافية لزوم النظافة الدائمة وخاصة المخلفات الحمام مما يساهم في المحافظة على صحة الطيور.
         من المفضل أن تكون الأرضية مائلة قليلاً لتساعد على جريان أية مياه منسكبة أو متسربة بطريق الخطأ وعدم ركودها على الإطلاق.
         يتم تنظيف المساكن كل أسبوعين ويفضل استخدام المطهرات الفعالة للقضاء على الآفات غير المنظورة.
         في المناطق الباردة والتي تتعرض لبرودة شديدة على مدار العام، يفضل استخدام نظام للتدفئة للمسكن، وخصوصاً أثناء الليل.
         من المفيد أن يحتوي المسكن على رفوف وخانات مقسمة للحمام أو مجاثم صغيرة لكل طائر مجثم خاص به، ونشير إلى عدم استخدام المجاثم الطويلة في الوسط التي تشكل عائقاً أثناء طيران الحمام.
         أن تكون واجهة المسكن بعكس اتجاه التيارات الهوائية السائدة في المنطقة.
         من الممكن أن يتم دخول وخروج الحمام من خلال الباب الرئيسي للمسكن، ولكن يفضل عمل فتحة خاصة بذلك تسمى الصيادة التي يمكن التحكم في فتحها وإغلاقها إذا رغب الحمام في الطيران، ومن المهم تعويد الطيور على استخدامها للدخول والخروج وهو عمل سهل وبسيط، كما أن بعض الهواة يضعون أكثر من صيادة في المسكن بهدف تسريع عملية دخول الحمام.
         يفضل استخدام ستائر لتغطية مساكن الحمام في الأجواء الباردة وأيضا لمنع أشعة الشمس الحارة مباشرة فالستائر تسهل دخول التيارات الهوائية المنعشة.
         من الجيد أن يكون المسكن 70% منه مصنوعاً من الشبك لتحقيق التهوية المناسبة.
         من الخطأ الفادح نقل الحمام من مكان بارد إلى مكان دافئ مباشرة والعكس إذ يجب أن تتم العملية بالتدريج.
         إذا كانت المنطقة الموجود بها المسكن تتعرض للرطوبة الشديدة كالمناطق الساحلية القريبة من البحر، فمن المفيد صناعة مسكن مغلق – لا يفضل أن يكون من الخشب - لتخفيف أثر الرطوبة واستخدام التهوية الاصطناعية - الشفاط الكهربائي- عندما يكون ذلك ضرورياً.
         أن يكون العش ثابت لا يهتز أثناء حركة الطائر فيه والشكل المفضل للعش هو المستطيل وأبعاد العش 20سم عرض*20 سم طول*30 سم ارتفاع، وذلك بالنسبة للحمام ذو الحجم العادي، ويزداد في الارتفاع للحمام ذات الحجم الكبير كما أنه من المناسب استخدام العش المصنوع من الفخار وهو يأتي بعدة أحجام حسب نوع الحمام.
         من المهم توفير الاستحمام للحمام لإضفاء نوع من الانتعاش، وذلك بمعدل مرتين أسبوعياً في فصل الصيف، ومرة في فصل الشتاء، مع وضع كوب من الملح إلى كل 3 جالون من الماء وتذويبه في الماء للتعقيم، بالإضافة إلى ذلك بالإمكان استخدام شامبوهات خاصة بالحمام لعمل تطهير كامل للجلد والريش والتخلص من الطفيليات والآفات، كما يلزم استحمام الصغار بعد انتهاء فترة العش.
         من الملائم تغطيس الطيور في المحلول السابق الذكر، فرداً فرداً، فهي تعتبر طريقة فعالة بشرط أن تكون العملية بعيداً عن المسكن لأن الحمام ينتفض للتخلص من المياه المتبقية عليه مما يسبب رطوبة المسكن.
         ينصح بشدة بتعقيم المسكن خلال فترات محددة باستخدام المطهرات السائلة المذابة في المياه والتي بها يتم دهن الأرضيات والمعالف والرفوف والأعشاش وسلال النقل ...الخ.
         من المهم تنظيف المسكن بمجرفة تنظيف ومن ثم كنسها بمكنسة أو فرشاة، مع ملاحظة إبعاد الحمام حالة عمليات التنظيف أو التعقيم.
         القيام بعمليات النظافة والتطهير المستمر بعد تنشئة الصغار بعد كل عش.
         من ضمن المكونات الأساسية للمسكن تجهيزه بمحاكر بما لا يقل عن 4 محاكر داخل المسكن، حيث تعتبر طريقة التربية بداخل المحاكر أفضل نظم التربية الاحترافية الحديثة. طبعاً لا يوجد شكل محدد للمحكر لكن من المناسب أن يكون مستطيل الشكل أبعاده 1م طول 80سم عرض*70 سم ارتفاع. مما يساعد على عمليات التزاوج- زيادة فحول الذكور عند حبسها لمدة 10 أيام بمفردها- للعزل والعلاج- الاهتمام الجيد بالصغار- زيادة الإنتاجية- إمكانية تطبيق نظام الحضانات وتبديل البيض- عدم إزعاج الطيور بعضها ببعض- ضمان نقاء السلالة المنتجة – راحة ونقاهة للطيور.
         تربية الحمام في الأبراج هي طريقة قديمة، وهي غير مفضلة للمحترفين والمهتمين، حيث يتواجد الحمام بكثرة وكثافة عالية، وتستخدم الطريقة بهدف انعدام تكاليف الغذاء والماء، فالحمام هنا يعتمد على نفسه في البحث عن الطعام. كما ان هذه الطريقة ملائمة لإنتاج السماد الزراعي. والمكان المناسب لتعمير الأبراج يكون في المزارع بالقرب من مصادر المياه. ويبنى البرج من الخشب أو من قوالب الطين أو الطوب الأحمر، مع ملاحظة أن حمام الأبراج يختلف عن الحمام المربى في المنازل بطبيعتها الوحشية نوعا ما.
طريقه تميز الحمام الذكر عن الانثى
لكل مرحلة عمرية أو حالة يوجد ما يميزها فمثلا :
1 ـ بالنسبة للصغار (الزغاليل) تحت سن 30 يوم وأثناء وجودهم بالعش ، يمكن تمييزهم غالبا بادخال يدك الى العش وتقريبها من أحد الفرخين ، ستجد أن أحدهم قد انكمش على نفسه محاولا الاختباء (وهذه الأنثى) بينما الأخر يحاول الوقوف أو ينفش ريشه وقد يصدر صوت أشبه بالطقطقة (وهذا الذكر).

2 ـ بعد سن 30 يوما الى 60 يوما تجد الزغلول الذكر دائم المشاحنة مع الذكر الأب ، بينما الأنثى هادئة.

3 ـ فترة النضوج ويمكن تمييز الحمام بها بأحدى الطرق التالية :

4- تجد الذكر بدءت تظهر عليه ألوان لامعة كالأزرق أو البنفسجي (بعض الأنواع) عند الرقبة ، بينما لا تظهر عند الأنثى .

5ـ منقار الذكر أقصر من منقار الأنثى وذات سماكة أعلى غالبا.

6ـ للذكر صوت (هديل) بينما للأنثى لا يوجد ، وفي بعض الأحيان تصدر الأنثى هديلا ولكن ليس بقوة صوت الذكر.

7- وقفة الذكر تكون بزاوية حادة جدا ، بينما الأنثى تقف بميلان أكبر.

8ـ عظمتي القص عند فتحة المجمع ، عند الذكر غالبا ما تكون المسافة بينهما أصغر من اصبع البنصر ، بينما الأنثى تكون المسافة أكبر (لوجود قنوات البيض وخلافة).

9 ـ قبل وأثناء مرحلة التزاوج ، تجد الذكر يقف مشدود العضلات فاتحا منقاره لاطعام الأنثى ، ويتبدء عملية التزواج بعدها بانحناء الأنثى وقفز الذكر فوقها.

10 ـ للفترة ما قبل وضع البيض ، تجد الأنثى أكثر شراهة للأكل ، وحتى انها قد تأكل ليلا أيضا ، بينما الذكر يبقى أكله منتظما ، ولا يطرأ تغيير عليه.

11 ـ قبيل وضع البيض ، تجد منطقة الظهر أعلى ذيل الأنثى قد بدء بالانحناء ، وتزداد زاوية الانحناء بقرب وضع البيض.

12 ـ بعد فترة طرح البيض ، يرقد الذكر على البيض نهارا ، بينما الأنثى ليلا..

التكاثر فى الحمام

يتميز الحمام بقدرته على التكاثر السريع في أي مكان تتوفر فيه مصادر التغذية ومياه الشرب، وعند تدخل المربي في عملية التربية فإن ذلك يؤدي إلى تحسين كبير في النسل وبالتالي الحصول على أرباح مادية وفيرة .
المزاوجة :
يختلف عمر النضج الجنسي عند الحمام وذلك بناء على الجنس حيث تصل الذكور إلى النضج الجنسي عند عمر يتراوح ما بين 3-5 أشهر ، بينما عمر النضج الجنسي في الإناث ما بين 4-7 أشهر .
يتوقف سن البلوغ على عوامل مختلفة أهمها سرعة نمو الحمام وموسم الفقس فالحمام الخارج من البيض في أكتوبر يصل إلى البلوغ أسرع من الحمام الذي يخرج في الفترة من يونيو إلى سبتمبر .
يقضي الحمام حياته في أزواج ولكن عند حدوث اختلال في عدد جنس عن الآخر كأن يتفوق الذكور على عدد الإناث أو العكس، فهناك تزايد احتمال اشتراك فردين من الحمام من نفس الجنس في عش واحد، ويمكن اكتشاف ذلك من بعض الشواهد مثل وجود 4 بيضات في عش واحد، وهذا يعني أن هناك 2 أنثي في العش أو خلو العش من البيض ويعني ذلك وجود ذكرين في العش، وإذا كان هناك بيض مخصب فيمكن وضعه في العش الذي يحتوي على ذكرين حيث يمكن أن تتولى الذكور حضانة البيض ورعاية الصغار.
طرق إتمام عملية المزاوجة منها :
الطريقة الأولي :
اختيار المربي لذكر الحمام والأنثى المناسبة له مع حبس كل زوج في عش واحد له باب مغلق حتى يظهر انسجامهما معاً وعندئذ يمنح الزوج حريته داخل الحظيرة مع ترك باب العش مفتوحاً ليتمكن من الطيران والعودة إليه – وفي بعض الحالات توجد بعض الأفراد التي يبدو أنها تفضل ذكر أو أنثي معينة ولذا يجب إعادة توزيع مثل هذه الأفراد وعند التأكد من تزاوج جميع الأفراد يمكن فتح الأبواب ومنح الجميع الحرية الكاملة .
الطريقة الثانية :
وهي تشبه الطريقة الأولى إلا أن في هذه الطريقة يقوم المربي بحبس جميع الأفراد في أعشاشها حتى تضع الإناث أول بيضة، ومن مميزات هذه الطريقة ضمان استقرار الأزواج في أعشاشها دون إثارة المتاعب وضمان الأنساب للتأكد من نسب كل فرخ .
الطريقة الثالثة :
وهي وضع الذكور الصغيرة مع الإناث الصغيرة في بداية سن النضج الجنسي بشرط أن تكون أعمارها متقاربة وبأعداد متساوية في حظيرة واحدة ، وهنا يحتاج الأمر لعدة أيام حتى تتعرف أفراد الحمام علي البيئة المحيطة ، وتبدأ غفي اختيار المكان المناسب لبناء عشها وعادة يقوم الذكر باختيار العش ويسارع بالنداء علي أنثاه للحضور ومعاينة العش وعندما يحظي بالقبول فإن الأنثى تدخل العش وتستقر بعض الوقت مع زوجها ، ويجب عدم ترك ذكور أو إناث بدون أليف داخل الحظيرة حتى لا يحدث قلق لأزواج الحمام المستقر وعند الرغبة في إضافة زوج جديد فإن أحسن طريقة هي حبس هذا الزوج لمدة أسبوع أو أكثر في قفص أو مكان متسع حتى تضع الأنثى بيضها .
وضع البيض:
يتم وضع أول بيضة في اليوم التالي من التزاوج ويبلغ وزن البيضة حوالي 22جم وهي تتكون من 56% ماء و 44% مواد جافة ومن الملاحظ أن قشرة البيضة أكثر ضعفاً من بيض الدجاج ويختلف شكل ولون البيضة تبعاً للسلالة ولكن الحمامة الواحدة تضع بيضاً متجانساً، ويتم وضع البيضة الثانية بعد مرور حوالي 44 ساعة من وضع البيضة الأولي وفي بعض الظروف عندما تضع الأنثى البيضة لأول مرة في حياتها أو عندما تكون الإناث كبيرة في السن فإنها لا تضع إلا بيضة واحدة وهذه حالات نادرة الحدوث، كما قد يحدث أحياناً أن تضع الأنثى 3 بيضات أو أكثر وهذه حالة غير طبيعية.
حضانة البيض:
         تبدأ الحضانة الطبيعية بعد وضع البيضة الثانية، وهذا يساعد على حدوث فقس للبيضتين في وقت واحد لكن في بعض الظروف قد يرقد الزوجان على البيضة الأولي وبالتالي يحدث تأخير في فقس البيضة الثانية، وقد يبدأ الذكر في الرقاد علي البيضة الأولي وينسي تلقيح قبل وضع البيضة الثانية وهذا يؤدي إلي أن البضة الثانية تكون غير مخصبة وإذا تكرر هذا الوضع فإنه إما أن يتخلص من الذكر أو يتم رفع البيضة الأولي من العش لضمان قيام الذكر بتلقيح أنثاه قبل وضع البيضة الثانية ثم يتم إعادة البيضة الأولى بعد وضع البيضة الثانية .
         تستمر فترة حضانة البيض حوالي 17 يوماً تقريباً من زمن وضع البيضة الثانية، وفي الشتاء قد يتأخر الفقس يوماً ويشارك كل من الذكر والأنثي في حضانة البيض حيث يتولى الذكر المهمة من الساعة العاشرة صباحاً وحتى الرابعة بعد الظهر ثم تتولى الأنثى بقية ساعات الليل والنهار..
         يكون البيض في بداية الأمر أبيض لامع ويتغير بعد مرور أسبوع من التحصين إلي اللون الرمادي المزرق، وهذا يؤكد علي أن البيض مخصب وعند فقس البيض تحمل الطيور الكبيرة قشر البيض المتبقي لتلقي به خارج العش، ويبدأ الفرخ الصغير في نقر قشرة البيضة قبل ميعاد الفقس بـ 24 ساعة، ويحدث نتيجة لذلك شق في الثلث العلوي من البيضة مما يسمح للأفرخ الصغيرة بالخروج .
الفقس:
عادة يتم الفقس إما صباحاً أو في فترة بعد الظهر ويتم فقس البيضتان معاً ويتولى الزوجان تنظيف العش من قشر البيض ويبلغ وزن الفرخ الواحد 15جم والجسم مغطى بزغب خفيف ويقوم الحمام الكبير بتغذية صغاره علي لبن الحوصلة، وتنفرد ذكور الحمام عن بقية ذكور الطيور الأخرى بقدرتها على استرجاع لبن الحوصلة وتستمر التغذية على لبن الحمام لمدة 3-4 أيام بعد الفقس، وهي مادة لونها أصفر مخضر تتركب من 72% ماء و 16% بروتين و 10% دهن و2% أملاح معدنية وفي نهاية الأسبوع الأول تضاف الحبوب بالتدريج على لبن الحوصلة وفي نهاية اليوم السابع تنتهي عملية إنتاج لبن الحمام وتستمر التغذية على الحبوب حتى يصل عمر الزغاليل 3 أسابيع بعدها تصبح الأفراخ قادرة على هضم الحبوب الكبيرة، ومعدل النمو للأفراخ يكون سريعاً جداً خلال الأسبوع الأول حتى أن الفرخ يتضاعف يومياً عن اليوم السابق وتمتلئ حويصلة الأفراخ بالكامل حتى يصل حجمها إلي نصف حجم الجسم كله وتبدأ الأعين في التفتح خلال 7 أيام ويبدأ نمو الريش من اليوم العاشر، ويجب فصل الزغاليل عن الآباء عند عمر 4 أسابيع حيث يتم تسويقها علي هذا العمر وتربى لتدخل في دورة التربية حيث تنقل إلى حظيرة خاصة بها مع تقديم العناية الملائمة.
متوسط عمر الحمام:
يعيش الحمام لمدة 15 عاماً أو أكثر حيث تعيش الإناث منة 10-12عاماً ، أما الذكور فمتوسط أعمارها يتراوح مابين 12-15سنة ويظل الحمام منتجاً طيلة أيام حياته خاصة الذكور، وقد تسوء إنتاجية بعض الأزواج بدءاً من السنة الخامسة ولكن يمكن أن تظل الإنتاجية ممتازة حتى السنة السابعة أو الثامنة وهذا يتوقف على نوع السلالة.

التغذية السليمة للحمام الزاجل

التغذيه السليمه لحمام السباق
• الحبوب الطاقة والبروتين والألياف.
• المعادن والحصى ، مسحوق المعادن والعناصر النادرة.
• وعادة ما يتم الفيتامينات مع العناصر النادرة في الماء.
• يمكن إعطاء الطاقة الاضافية ، والفيتامينات والبروتينات في شكل خاص على زيوت الطعام خلال الأوقات الطاقة العالية من السباقات ، وعندما يتم تغذية البالغين الشبان.
يمكن البقاء على قيد الحياة الحمام على الحبوب والحصباء وحدها ، ولكنها لا تستطيع الوصول إلى المستوى المطلوب من الصحة على تحمل الضغوط من السباقات أو التكاثر. في نهاية المطاف سوف تفشل صحتهم البدنية تحت هذه الضغوط الشديدة. التغذية الجيدة وسوف يسيطرون على معظم الأمراض من الحمام. على سبيل المثال ، هناك زيادة كبيرة في المعادن والعناصر النزرة المطلوبة عند الحمام الكبار هي تغذية الرضع ، ولكن العزيمة وحدها لا توفر كل من المعادن والعناصر النزرة الضرورية لاستمرار حالة صحية جيدة. دون المضافات المعدنية والنتيجة النهائية هي في كثير من الأحيان زرع البويضة المشاكل ، تفشي آفة وغيرها من الأمراض. خلال السباقات هناك زيادة الاحتياجات من الطاقة والبروتين والفيتامينات ، وكذلك العناصر النادرة والمعادن. فريق سباق اطارات سهلة وأكثر عرضة للإصابة الجهاز التنفسي والأمراض المرتبطة التعب آفة الرطب عندما لا يتم توفير المزيد من الفيتامينات والمعادن.
تغذية (الحبوب) يمزج لا توفر ما يكفي من الفيتامينات والمعادن لأعلى مستويات الأداء. يجب على مربي ال********************ات وتحديد مزيج الأعلاف التي توفر الطاقة والبروتين التوازن المطلوب للمرحلة معينة من مراحل تقويم حمامة. تربية الطيور والرمي يتطلب مزيجا من الحبوب التي هي أعلى في البروتين ، ومختلفة من الأحماض الأمينية الأساسية رصيد من الحمام في التدريب بشكل كامل خلال موسم السباقات. مزيج تغذية يتطلب ما لا يقل عن ستة أنواع الحبوب المختلفة في خليط من أجل الحصول على أفضل مستوى ونوعية البروتين (أي رصيد من الأحماض الأمينية الأساسية). ونادرا ما يتم على أفضل نوعية من البروتين ويسين (حمض أميني مهم جدا لحمامة) العيوب الشائعة في الحبوب تختلط مع أقل من 4 الحبوب. ويمكن تحسين نوعية البروتين من مزيج من الحبوب وذلك بإضافة بروتين / مكملات حمض اميني قبل التغذية.
جميع الحبوب وانخفاض في الكالسيوم (0،01-0،20 ٪) والصوديوم (20 - 600ppm). الفوسفور ، والنحاس والزنك والمنغنيز ، والسيلينيوم منخفضة أيضا في بعض الحبوب. تركيزات الفيتامين في البذور تختلف اختلافا كبيرا. البذور لا تحتوي على فيتامين (أ) (الذرة يوفر الكاروتينات) ، أو فيتامين دال وفيتامين E مستويات فيتامين K منخفضة لاكتشافها. بين فيتامينات ب الريبوفلافين والنياسين وحمض البانتوثنيك وغالبا ما تكون منخفضة وفيتامين B12 غير موجود. هذا يعني أنه يجب أن تعطى الفيتامينات والمعادن والعناصر النزرة من نقص في الحبوب إلى الحمام في شكل أو آخر. مربو ال********************ات استخدام العديد من السبانخ والحصباء قذيفة ، ولكن هذا لا يكفي لتحقيق التوازن بين الاحتياجات التغذوية للحمامة الرياضية. مربو ال********************ات في الوقت الحاضر معظم إضافة الفيتامينات والعناصر النزرة في المياه مرة أو مرتين في الأسبوع ، وتوفير المعادن في شكل مسحوق أو كتلة ليب الإعلانية.

التغذية للفوز
خلال موسم السباقات ، والوظيفة الرئيسية من المواد الغذائية هو توفير وقود الطيران. هدفنا المشترك هو تقديم حمامة سباق مع أفضل أنواع الوقود ليوم السباق. للقيام بذلك يجب على الدوام لدينا فهم جيد من المواد الغذائية نفسها. في الفقرات التالية سوف أعرض لكم لعلم (أو نظرية) من الرضاعة ، ولكن لنجاح سباقات يجب عليك أيضا أن تصبح الخبير في الممارسة العملية (أو الفن) للتغذية. يمكن أن الممارسة والمراقبة فقط يعلمك فن التغذية ، ولكن نأمل في أساليب التغذية وصفها هنا يمكن أن تساعدك على العثور على الطريق إلى النجاح التغذية.
يمكننا أن نبدأ فقط فن تغذية جيدة عندما يتم ضمان كلا من نوعية الطعام والقطيع هو صحي. مطلوب الأمعاء سليمة قبل أن نتمكن من اختبار نظم التغذية لدينا ، لأن الأمعاء غير صحية يفشل في توصيل الوقود من الحبوب جيدة للجسم الحمامة. أمراض الأمعاء مثل كولاي ، الكوكسيديا والديدان وآفة الرطب جميع تقلل من كمية المواد الغذائية التي تدخل الجسم.
باستخدام أفضل نوعية الحبوب ومع فريق سباق صحية ، ويمكن للمربي ال********************ات وأعتقد الآن عن مزيج سباقات المناسب لأسرته خاصة من الطيور وطرق التدريب. يجب اختيار المزيج توفر توازنا جيدا من البروتين (الأحماض الأمينية) ويمكن تحقيق ذلك يجب أن تستخدم ما لا يقل عن 8 حبوب مختلفة. بعد تحقيق هذا التوازن ، فإن محتوى الطاقة من مزيج يصبح الجزء الأكثر أهمية في تغذية ناجحة.
نظام تغذية يوفر فريق سباق مع مستويات الطاقة الصحيحة من أجل التدريب والسباق. الهدف من التغذية هو توفير التدريب وسباقات الحمام مع بالضبط ما يكفي (ليس كثيرا وليس قليلا جدا) الوقود (الطاقة في الغذاء) لرحلة مستمرة (علوي أو ممارسة السباق). بطبيعة الحال ، فإن الاحتياجات من الوقود للتدريب الحمام تختلف اختلافا كبيرا من يوم الى يوم. فمن متطلبات الطاقة المتغيرة باستمرار للحمامة المنافسة التي تجعل من هذه التغذية تحديا حتى لأفضل مربو ال********************ات. سوف يتم تنفيذ حمامة المنافسة على مستوى اللياقة البدنية عند "توازن الطاقة" غير صحيحة. يجب أن يقدر "توازن الطاقة" على المدى القصير (اليومي) وعلى المدى الطويل (أسبوعيا) مع أسراب تناسب خلال موسم السباق ، وذلك لأن انخفاض مستوى اللياقة البدنية وسوف يتم تزويد كل من عند الكثير من الطاقة ، والقليل جدا. ولا بد من بذل الطيور خلال التدريب اهتماما خاصا لمنع الشباب من نضوب احتياطيات الطاقة في الكبد والعضلات.
الاتخام النسبية لحجم العمل (ميزان الطاقة الايجابية) ، أن يجعل فريق سباق أقل قدرة على المنافسة بسبب الأمتعة الزائدة ("رصاصي"). يتم تخزين الطاقة الزائدة على شكل دهون مع خسارة لاحقة من الطفو واللياقة البدنية. فمن المعروف جيدا أن نتذكر أنه سيتم تخزين الطاقة الزائدة من يمزج التي تعتبر عالية جدا من البروتين (البقوليات) بالنسبة لحجم العمل والدهون.
التغذية الناقصة النسبية لحجم العمل (ميزان الطاقة السلبية) يجعل فريق سباق أقل قدرة على المنافسة بسبب "depowering". ونظم تغذية منخفضة في الطاقة النسبية لحجم العمل في فريق سباق سيؤدي إلى نضوب احتياطيات الطاقة في الدهون والكبد والعضلات.
يمكن للمربي ال********************ات والتعرف على فريق السباق الذي هو في توازن الطاقة السلبية من العلامات التالية :
• أي الجناح ترفرف في الصباح الباكر أو بعد الرضاعة.
• عدم الاهتمام في ترك إرم علوي أو سلة ، وانخفاض الغطاء الخ الكسل
• الفريق السباق في توازن الطاقة السلبية (عدم كفاية استهلاك الطاقة النسبية لحجم العمل) هو عرضة للمرض ، وخصوصا "الجهاز التنفسي" الأمراض.
الطفو
مربو ال********************ات معظم فهم أهمية الطفو للنجاح ، ولكن قلة فهم أفضل وسيلة لتحقيق ذلك في سباق الفرق الخاصة بهم. هو أفضل طريقة لتحقيق الانتعاش عن طريق توفير قطيع مع تغذية كافية (توازن الطاقة الإيجابية) لتعزيز دور علوي قوية ترفع (أو القذف) من أجل زيادة كتلة الجسم النحيل (أي العضلات) والتقليل من الدهون في الجسم. مربو ال********************ات بدلا من ذلك فإن الكثيرين يعتقدون أن السبيل الأفضل لالطفو هو تقييد السعرات الحرارية (الطاقة) كمية (العلف أقل) من أجل إنقاص الوزن الزائد ، وبالتالي إنتاج حالة من الانتعاش الذي نراه مع قمة مستواه. ومع ذلك ، الطفو ليس الوزن فقط ، بل أيضا السلطة ، والطفو على اللياقة البدنية لا يأتي إلا عندما يتم تكبير كتلة الجسم النحيل. تقييد السعرات الحرارية وذلك في محاولة لانتاج الطفو في الواقع يقلل من مستوى اللياقة البدنية للقطيع ويجعلها عرضة للمرض. والحد من السعرات الحرارية يؤدي إلى فقدان شديد للدهون في الجسم فحسب ، بل أيضا كتلة الجسم النحيل (العضلات) مع فقدان المرافق من اللياقة البدنية والقوة.

وصفات الطعام
ميكس القياسية
وهذا هو مزيج الأساسية التي يمكن أن يتغذى على أي نوع من الحمام.
القيقب أو البازلاء دن 20 أجزاء القمح الصلب 20 أجزاء
الذرة (الذرة) 10 أجزاء ميلو 20 أجزاء
الش************ 10 أجزاء القرطم 5 أجزاء
الدخن * 3 أجزاء * بذر الكتان 2 أجزاء
* الاختياري
الشباب بيرد وصفة
لا تستخدم سوى بذور ذات نوعية أفضل مزيج والمواد المضافة. أفضل غذاء والمواد المضافة لا بد لهذا اللاعب الشاب النامية. يجب أن تشمل هذه المواد الغذائية نظيفة ، والعضوية والمتوازن "يونغ الطيور مزيج" مع مكملات غذائية إضافية لل(Bloomford ، وTurbobooster F - VITE).وذات نوعية جيدة الحصباء الجافة أو mustbe F - VITE المقدمة في جميع الأوقات. "مزيج الطيور الشباب" يوفر الطيور الشباب مع التوازن المطلوب حمض الطاقة والبروتين والأمينية اللازمة لنمو الجسم الأمثل وتجديد ريش الطيران الجودة.
الوصفة التالية هي مثال جيد الأوروبي "الشباب الطيور ميكس" ، وهو يتغذى التموينية وبسبب المستويات العالية للطاقة يتطلب علوي العادية التي ترفع لمنع تكوين الدهون الداخلية.
القيقب أو البازلاء دن 20 أجزاء جريش 6 أجزاء * لوبين 2 أجزاء
القمح الصلب 15 أجزاء القرطم 5 أجزاء الدخن * 2 أجزاء
الذرة (الذرة) 15 أجزاء * الكناري 2 أجزاء * الكريات 2 أجزاء
ميلو 15 أجزاء * براعم الصينية 2 أجزاء * الاغتصاب 2 أجزاء
الش************ 10 أجزاء * بذر الكتان 2 أجزاء * بيقة 2 أجزاء
* الاختياري
وصفة الرمي
أفضل غذاء والمواد المضافة ضرورية لإعادة التشكل السريع وإعادة نمو الريش نوعية جديدة. ويشير إلى إعادة التشكل السريع قطيع صحية وعالية الجودة للريشة يعكس تصحيح نظام التغذية. أفضل وصفات توفير مستوى أساسي وتوازن من الأحماض الأمينية اللازمة لتشكيل الريش الجديد.Turbobooster ، وتكملة للطاقة Bloomford توفير مستويات عالية وتوازن ، والبروتين والفيتامينات ، الطاقة والمعادن اللازمة لإعادة التشكل سريعة وناجحة.
ما يلي هو وصفة ناجحة ل "الرمي ميكس" التي تعطى ليب الإعلانية. خلال إعادة التشكل.
القيقب أو البازلاء دن 16 أجزاء جريش 2 أجزاء * لوبين 2 أجزاء
القمح الصلب 15 أجزاء القرطم 5 أجزاء الدخن * جزء 1
الفشار 35 أجزاء * الكناري 0 أجزاء * الكريات 0 أجزاء
ميلو 5 أجزاء * براعم الصينية 3 أجزاء * الاغتصاب جزء 1
الش************ 10 أجزاء * بذر الكتان 2 أجزاء * بيقة 3 أجزاء
* الاختياري
سباق الوصفة
القيقب أو البازلاء دن 5 أجزاء جريش 20 أجزاء * لوبين 1 أجزاء
القمح الصلب 15 أجزاء القرطم 5 أجزاء الدخن * 2 أجزاء
الفشار 15 أجزاء * الكناري 2 أجزاء * الكريات 1 أجزاء
ميلو 10 أجزاء * براعم الصينية 1 أجزاء * الاغتصاب 1 أجزاء
الش************ 20 أجزاء * بذر الكتان 1 أجزاء * بيقة 1 أجزاء
* الاختياري
وصفة المسافة
مع سباقات أطول من 5 ساعات يجب على تغيير نظام التغذية من "سبرينت ميكس" الضوء على "المسافة ميكس" أثقل. لا يقتصر دور علوي تحلق كما هو الحال في سباق الموسم. ما يلي هو مثال جيد على مزيج المسافة ، وتذكر أن كلا من ممارسة وتحديد المزيج الطفو من الطيور السباق. تضاف Turbobooster وتكملة للطاقة إلى مزيج المسافة كل يوم لتحفيز دور علوي وتحلق لتسريع الانتعاش أكثر من ساعة على الجناح خلال هذا التدريب.
القيقب أو البازلاء دن 15 أجزاء جريش 10 أجزاء * لوبين 2 أجزاء
القمح الصلب 15 أجزاء القرطم 10 أجزاء الدخن * 2 أجزاء
الفشار 15 أجزاء * الكناري 2 أجزاء * الكريات 1 أجزاء
ميلو 15 أجزاء * براعم الصينية 2 أجزاء * الاغتصاب جزء 1
الش************ 7 أجزاء * بذر الكتان 1 أجزاء * بيقة 2 أجزاء
* الاختياري
تربية وصفة
"مزيج تربية" بالإضافة إلى المواد المضافة للتقدم نمو الطفل مع كل حاجة الجسم من المغذيات من أجل التنمية المثلى ومقاومة الأمراض. الوصفة التالية هي مثال على "تربية ميكس" ممتازة ، والتي تغذيها واثب.
القيقب أو البازلاء دن 29 أجزاء جريش 5 أجزاء * لوبين 4 أجزاء
القمح الصلب 15 أجزاء القرطم 5 أجزاء الدخن * 2 أجزاء
الفشار 10 أجزاء * الكناري 2 أجزاء * الكريات 1 أجزاء
ميلو 5 أجزاء * براعم الصينية 10 أجزاء * الاغتصاب 1 أجزاء
الش************ 0 أجزاء * بذر الكتان 1 أجزاء * بيقة 10 أجزاء


العين فى الزاجل




عيون حمام الزاجل

المعلومات التالية تمثل تفسيرات جاك باركل وهو من احد اشرس الابطال في عالم رياضه الحمام الزاجل

يقول ان الطائر الذي لايحمل خمس دوائر كاملة لايستحق ان يكون مع طيوري …

وهن كالتالي

1-بؤبوء العين

2-دائرة التكيف

3-دائرة الارتباط من البؤبوء الى المحيط

4-دائرة القزحية

5-دائرة التربية ..او محيط الصحة

ويلحقها ….توقع السباق …وهي علامات نصف دائرية او ربع دائرية

الان نشرح كل جزء منها وما هي اهميته وما يعني ترجمته على ارض الواقع

ولكن قبل كل شيء لابد من
وجود الدوائر الخمس
دائرة الارتباط مع محيطها يجب ان تكون متساويه في الحجم
البؤبوء يجب ان يكون متفاعلاً مع الضوء ….مهم جداً

………………………………………….. ………………………………….
طائر السباق ليس من المهم جداً ان تتوافر فيه الخمس دوائر

البؤبوء
صغير ومتفاعل مع تغييرات الضوء ..حيوي تجاه الضوء ..
كلما البؤبوء او دائرة الارتباط يصبحان اكبر الدائرة المحيطة تصبح اصغر
هنالك العضلة العاصرة توجد داخل البؤبوء من الخارج …يجب ان تكون قوية و متفاعلة مع البؤبوء ..تعتبر مهمه جداً ولاترى الا في العدسة 15 X

دائرة التكيف
واضحة في العين و نقية
نهاياتها مسننه و سوداء ….السواد دلاله على ان الطائر للسباقات

دائرة الارتباط
يتم قياس القزحية ودائرة التكيف عليها
ان كانت عريضه جداً فأن هذا الطائر يعطي نتائج جيده في سباقات المسافات القصيرة

القزحية

لابد من وجود وديات وتفرعات وجبال سميكة فيها
ان لم تكن عريضه و واسعه فهذا الطير ليس للسباقات الطويله و الصعبة

دائرة الصحة تعبر عن جاهزية الطير وقوته العضلية للسباقات في حالة عدم وجودها فهذا الطير لايصلح للسباقات

بعض المعلومات المهمة عن تزاوج الطيور حسب العيون

لايتم تزاوج عيون لؤلؤية مع بعضها لانها تعطي سرعه وحيويه على حساب القدرة
لايتم مزاوجة طيور عيونها صفراء مع بعضها لانها ستعطي صغار بطيئة وقدرة على التحمل و رغبة على العودة ولكن على حساب الحيوية

افضل التزاوج هو عيون صفراء مع لؤلؤية وتعطي نتائج مميزة ومجربة لصغار فيها حيوية وسرعة و متسابقين جيدين

ملاحظات هامة

مميزات هامه جدا فى تربيه الحمام الزاجل ويجب الاخذ بها.................
• عند النظر إليه من الجانب يجب أن يكون بشكل مقوس من مؤخر الرأس إلى نهاية المنقار، يقف مستكيناً رافعاً الرأس وبارز الصدر، رقبته قصيرة بحيث يكون هناك تناسب بين الرقبة والكتفين.
• أن يكون المنقار رفيع لونه أسود، قوي الفكيين مستقيم الحواف بحيث ينطبق الفكان على بعضهما تماماً.
• يكون لون الكشاكيش أبيض ناعمة الملمس ودقيقة وبشكل العدد 7، يزيد نموها كلما تقدم الطائر في العمر.
• أن تكون لون العينين حمراء أو زيتيه بهالة بيضاء.
• أن يكون ريشه صلب ومتلاصق، والأجنحة تكون قصيرة وعريضة وقوية، والريش متراكب على بعضه مع التناسب عند الوقوف.
• أن يكون الذنب قصير ورفيع ومنتظم، بحيث يكون أطول من الأجنحة بمقدار السواد الموجود في مؤخرة الذيل.
• تكونالأرجل قصيرة وقوية ومنتظمة وعارية من الريش وكذلك الأصابع.
• أن يكون دائما متحفزاً ومستعداً للطيران يبدو عليه النشاط.


أمراض الحمام


1- مرض النيوكاسل :
يوجد مناعة طبيعية عند الحمام من هذا المرض، فهو لا يحدث عن طريق العدوى الطبيعية أو المخالطة، ولكن بالعدوى الصناعية بالفيروس تظهر على الحمام أعراض العرج والإسهال وعدم القابلية للأكل ويموت في خلال 10-6 أيام .

2- الالتهاب الشعبي المعدي : infectious bronchitis
ويوجد نوعان من الالتهاب الشعبي :
النوع الأول :
يحدث نتيجة لمضاعفات الإصابة بالزكام أو البرد .

النوع الثاني :
يحدث نتيجة للإصابة بالفيروسات ويسبب نفوق لو استمر لمدة طويلة .

الأعراض :
تحدث متاعب تنفسية وكحة والتنفس بصعوبة والامتناع عن الأكل ويظهر الهزال على الطيور .

العلاج :
لا يوجد علاج لمرض الالتهاب الشعبي المعدي، ولكن عند ظهور الأعراض لهذا المرض قد يفيد استخدام السلفاديازين أو التيراميسين أو الأوريومايسين .

3- جدري الحمام أو الدفتيريا :




وهو من الأمراض البكتيرية شائعة الحدوث وخاصة في الأفراخ الصغيرة والإهمال في علاج هذا المرض يعرض الطيور للإصابة بأمراض أخري أشد خطورة ويصعب علاجها، ويظهر شكلين من هذا المرض على الحمام وهما النوع الجلدي أو الدفتيرى.
أ- النوع الجلدي :
وجود بثور حول العين ممتلئة بسائل ثم يلي ذلك مادة لها قوام يشبه قوام الجبن داخل الفم، وفي نهاية المنقار، وفى الحالات المتقدمة تصاب الأرجل والمناطق المغطاة بالريش .
ب- النوع الدفتيرى :
وتنتقل الإصابة بمرض الجدري بواسطة البعوض الذي يهاجم أي جزء مكشوف من جسم الحمام ، يظهر خاصة على الزغاليل والطيور الصغيرة السن حيث يصيب الحلق وتظهر بقع صديدية صفراء في الفم، يسبب متاعب تنفسية أو اختناق الطيور .وقد يتوقف الطائر عن الأكل ويظهر علية الهزال ويموت.
الوقايـة :
اتخاذ الإجراءات الوقائية العامة وتطهير المسكن والأدوات المستخدمة مثل الغذايات والمساقي، مع رش الحظائر في الحال بمحلول الديازينون أو الملاثيون للقضاء على الحشرات التي تعمل على انتشار المرض مع تحصين الطيور ضد المرض باللقاح الخاص بجدري الحمام، ويراعى عدم استخدام لقاح جدري الدجاج الذي يزيد من شدة المرض .
العلاج :
تزال البثور ويدهن الجزء المصاب بمحلول اليود- جلسرين، أو الميكروكروم أو نترات الفضة 2 % .
4- مرض عدوى الببغاء : ornithosis
وهو مرض شائع الانتشار بين الببغاوات ويسمي بحمي الببغاء وقد ينتقل المرض إلى المربي نفسه، وأعراض تشبه أعراض مرض الأنفلونزا .
الأعراض :
حدوث هزال، والتهابات في العين والجفون مع ظهور متاعب تنفسية مع حدوث إفرازات أنفية وإسهال وزكام، كما قد تتساقط سوائل من عين واحدة أو كلتا العينين، ويتوقف الطائر عن الأكل مع حدوث التهاب في العين وعند إهمال العلاج يصاب الحمام بالعمى والإسهال الحاد ثم النفوق .
الوقاية :
اتخاذ الإجراءات الوقائية الصحية العامة، بعد عودة الحمام الزاجل من رحلة طويلة يجب إعطائه 100مللجرام /طائر من التيراميسين، وتطهير الأماكن المصابة باستخدام فنيك 2 % أو فورمالين 2 %.
العلاج :
استخدام المضادات الحيوية مثل الأوريومايسين أو التتراسيكلين أو البنسلين، وقد وجد أن هذه المضادات الحيوية توقف النفوق ولكنها لا تقتل الفيروس وبذلك تبقى الطيور حاملة للفيروس وتكون مصدراً لعدوى جديدة، ولكن يمكن علاج هذا المرض بنجاح باستخدام المضاد الحيوي المعروف باسم الأوكسي تتراسيكلين .
5- الخناق ( تضخم العين ):
وهو الالتهاب الشعبي في مراحله المتقدمة ويساعد ارتفاع الرطوبة وقلة التهوية والتغيرات الفجائية في درجة الحرارة على حدوث هذا المرض .
الأعراض :
وجود إفرازات مائية من فتحات الأنف تتحول إلى مادة كثيفة لونها أصفر ينتج عنها سد فتحات الأنف مما يتسبب في انعدام قدرة الطيور على التنفس، ولذلك تنتفخ العيون ويكبر حجمها وينتج عن ذلك انغلاق الجفون وانعدام الرؤية .
العلاج:
1.         يوضع رأس الطائر في محلول حمض اليوريك أو محلول برمنجنات البوتاسيوم
2.         يتم التخلص من الإفرازات المتجمعة تحت العين بالضغط برفق ثم تطهيرها .
3.         تعطى الطيور كبسولة من زيت الخروع 500 ملليجرام وفى اليوم التالي تعطى الطيور من 5 – 4 نقط من زيت كبد الحوت، وذلك لزيادة المقاومة الحيوية للطيور .
6- مرض العين الواحدة :
وهذا المرض يصيب الحمام دون غيره من الطيور، وهو لا يصيب العين نفسها ولكن المنطقة التي حول العين مما يدفع الطائر المصاب إلى محاولة هرش المنطقة الملتهبة.
الأعراض:
هي نزول ماء من العين وتصبح عليها طبقة شبه معتمة وهو يصيب عين واحدة فقط ويصاحب المرض فقد في الشهية .
العلاج:
عزل الطيور المصابة مع وضع برمنجانات بوتاسيوم في ماء الشرب حتى يتحول لون الماء إلى اللون الأرجواني مع وضع نقطتين إلى 3 نقط من زيت كبد الحوت في حلق الطائر المصاب كل 3 أيام حتى يتم الشفاء.
7- الباراتيفود : paratyphoid - salmonella infection
وهو المرض المشهور باسم السالمونيلا، ويسببه ميكروب Salmonella typhimurium وهو مرض بكتيري يصيب عادة الأفراخ الصغيرة، لأن الأم الحاملة للميكروب تطعم صغارها من حوصلتها وبالتالي تنقل الميكروب إليها ، وقد تموت الأفراخ قبل ظهور أي علامة مرضية .
الأعراض:
في الطيور الكبيرة تظهر علي صورة قرح في أجزاء مختلفة من الجسم خاصة عند عضلات الأجنحة، وتمتد إلى الرأس مع عدم القدرة على الوقوف والترنح ، أما الزغاليل فتظهر عليها أعراض عصبية وتحدث تشنجات وتقلصات في الرقبة ثم تلتوي الرأس والرقبة ويحدث عرج نتيجة لالتهاب المفاصل، ويزداد الظمأ للماء ويظهر إسهال مائي أصفر اللون ثم يضعف الطائر ويهزل حتى ينفق.
الوقاية:
الاهتمام بفحص مكونات العلف وخاصة مصادر البروتين الحيواني لأنها مصدر العدوى في الطيور .
العلاج :
عند ظهور الأعراض يعزل الطائر المريض مع استخدام المضادات الحيوية في العلاج ويجب أن يستمر العلاج لفترة طويلة كما يستخدم الفيورالتادون لمدة 3-4 أسابيع بغرض حماية الصغار التي تكون حاملة للميكروب بعد الفقس مع تطهير الحظائر بالمطهرات ويتم التحصين كإجراء وقائي ضروري مع إعادة التطعيم كل 4-6 شهور، كما تستخدم المضادات الحيوية مثل حقن التيراميسين 100 ملليجرام / طائر أو الستربتومايسين 100 - 200 ملليجرام/طائر .
8- الســـل : Avian Tuberculosis
يسببه نوع من البكتريا وهو يقاوم الجفاف والبرودة والوسط المملح لمدة شهور طويلة، ولكن يمكن قتل الميكروب في مدة قصيرة عن طريق أشعة الشمس أو درجة 70ْ م أو استخدام المطهرات مثل الفورمالين أو الفنيك.
يفرز الميكروب عن طريق الفم أو الزرق فيلوث الأدوات المستعملة مثل المعالف والمساقى .
الأعراض :
نظرا لأن مدة حضانة الميكروب طويلة، لذلك فإن الأعراض لا تظهر إلا عندما يصل المرض بالطائر إلى حالة متقدمة ويكون ذلك سبب في انتشار المرض بالقطيع، فيحدث نقص تدريجي في الوزن وفقد للعضلات وخاصة عضلات الصدر وانتفاش الريش وجفافه، كما تظهر التهابات في المفاصل نتيجة لتكوين درنات السل بها ويحدث طفح لمحتويات المفصل المتقيح، وكذلك يحدث إصابة الأجنحة بدرنات السل فيتدلى الجناح المصاب .
العلاج :
لا يوجد علاج معروف لهذا المرض ، ويفضل تعريض الطيور المصابة للشمس لقتل الميكروبات .
9- الالتهاب المعوي التقرحي :
تسببه بكتريا عصوية وتحدث العدوى عن طريق العليقة أو مياه الشرب الملوثة بزرق الطيور المصابة .
الأعراض :
يظهر على الطائر أعراض الخمول ويغلق عينيه وتتهدل أجنحته وينتفش ريشه، ويحدث إسهال مائي لونه بني مصفر يتحول أخيراً إلى أبيض، ويستمر الطائر في الهزال حتى ينفق إذا لم يتم علاج القطيع .
الوقاية :
تطهير أماكن التربية بمطهرات قوية مثل الفورمالين - وجمع النافق والتخلص منه - يمكن إضافة المضادات الحيوية في العليقة أو مياه الشرب مثل الستربتومايسين بمعدل 60مللجرام / كجم عليقة .
العلاج :
         يستخدم حقن الستربتومايسين بمعدل 100مللجرام / كجم وزن الطائر لمدة 3 أيام أو يضاف في مياه الشرب بمعدل 4 جم / لتر ماء الشرب لمدة 10- 7 أيام .
         يستخدم التتراسيكلين بمعدل 200ملجرام /كجم عليقة لمدة10 – 15 يوم .
10- عدوى بكتريا القولون : Colibacillosis
يسببه بكتريا القولون E. Coli الموجود في أمعاء الطيور وعند تعرض الطائر للعدوى بأحد الأمراض المعدية أو الإجهاد الحراري أو العطش أو الجوع فإن مقاومة الطائر تضعف وتصبح هذه البكتريا ضارية وتسبب إحداث تسمم جرثومي .
الأعراض :
ضعف عام وإسهال وتجمع مواد لزجه بالمجمع وامتناع عن الأكل ويحدث نفوق في الأيام الأولى من العمر .
الوقاية :
تطهير أماكن التربية - تقديم عليقة تحتوى على كميات زائدة من البروتين والفيتامينات حتى يزداد حيوية ومقاومة الطيور .
العلاج :
استخدام المضادات الحيوية التي تؤثر على هذا النوع من البكتريا مثل الأرثرومايسين والكلورامفنيكول والنفتين الفيورازوليدون .
11- داء العصيات القولونية:
ترجع الإصابة بالمرض إلي النمو غير الطبيعي للبكتيريا العضوية في القولون ويظهر هذا المرض مع تعرض الحمام للإرهاق سواء عند النقل أو نتيجة أحوال مناخية سيئة .
الأعراض :
تتنوع الأعراض حيث يلاحظ وجود سائل أسمر اللون بكثرة في أعشاش الطيور وقد تموت الأفراخ الصغيرة التي لا يتجاوز عمرها أيام .
العلاج:
يعطى شراب الكوليميسين colimycineويستمر العلاج لمدة خمسة أيام .
12- القرحة الأكالة (الترايكوموناس) : Trichomonas
يسببه بروتوزوا Trichomonas gallinae الذي يتواجد في حلق وبلعوم الطائر البالغ . ينتقل عن طريق المعالف والمساقى الملوثة . كما ينتقل من الأمهات إلى صغارها عند التغذية على الغدد اللبنية الموجودة في حوصلتها، وتوجد 3صور مميزة للقرحة الأكالة :
أ – بلعومية ... تصيب الحنجرة .
ب – تصيب الكبد دون غيره من أعضاء الجسم .
ج – تصيب صغار الحمام الصغير وبصفة خاصة الزغاليل الموجودة بالأعشاش.
الأعراض :
في الحمام البالغ يفقد الشهية ويقل الميل للطيران ويلاحظ احتقان شديد في الزور مع وجود قرحات صفراء متجبنة وتسمى الزراير الصفراء، ووجود بلغم في الحلق و سائل له قوام الجبن لونه أصفر تغطي الجزء العلوي للبلعوم وله رائحة كريهة، بالإضافة إلى وجود قرحة في السرة حيث تصاب السرة بكبر بالتضخم وتتكون كتلة صلبة تشبه الخراج ، مع خروج إسهال أخضر اللون واحتقان للجهة الداخلية من الحلق الذي يصبح لونه بنفسجي .
وتمرض الزغاليل بمجرد تغذيتها من الأم بلبن الحوصلة وتصاب حوصلتها ببثرات صفراء متجبنة يزيد عددها بسرعة وينتج عن ذلك نفوق الطائر وتكثر الوفيات في عمر 20 – 10 يوم حيث تصل نسبته 80 ٪ .
العلاج :
         استبعاد الطيور التي يظهر بها الإصابة بشكل متكرر أو مزمن .
         استخدام مستحضر Aminonitrithiazol بمعدل 1جم / 8 لتر ماء الشرب .
         في الطيور المصابة تزال التقرحات الموجودة في مكانها وتدهن بمخلوط مكون من ثلاثة أجزاء جليسرين وجزء واحد من اليود.
         يستخدم مركب داي ميتراي دازول Dimetidaz01 حيث يضاف 5جم إلي كل لتر ماء في الصيف و 1جم لكل لتر ماء في الشتاء من Dimetidaz01 40% ولمدة خمسة أيام ثم يتم خفض الجرعة إلي النصف لمدة 8 أيام أخرى .
13- الكوكسيديا:
تعتبر من الأمراض المميتة للحمام وتحدث الإصابة بالمرض عند انتشار نوع الطفيليات المسمي Eimeria columbarum وحيد الخلية والذي يتطفل على أمعاء الطيور .
الأعراض:
إسهال مائي مع هزال الأفراد المصابة مع فقد الريش للمعانه وحيويته ويعزف الطائر عن الطعام، مع حدوث إسهال قد يختلط بالدم في بعض الحالات وقد يؤدي إلى النفوق .
الوقاية :
إتباع الإجراءات الوقائية الصحية العامة، إستخدام مضادات الكوكسيديا مع العليقة ومنها الإمبروليوم - دى كوكس - دار فيزول .
العلاج:
عند حدوث الإصابة يلجأ المربون إلي تطهير الأرض بالمواد المطهرة التي تشتمل على الأيودفور odophor اليومين متتالين، وقد أثبتت بعض الدراسات أن الحمام يكتسب مناعة ضد المرض عقب الإصابة الأولي وتعالج الطيور المصابة بإعطائها:
         يستخدم السلفاكين أوكسلين بمعدل0.4 – 0.6 جم / لتر ماء الشرب .
         تستخدم السلفا دىميدين بمعدل 1.5– 1 جم / لتر ماء الشرب .
         يستخدم السلفاكين أوكسلين أو السلفاديميدين بمعدل0.5 - 1 / كجم عليقة وتتراوح مدة العلاج من 7-3 أيام حسب شدة الإصابة .
14- الديدان الشعرية (الكابيلاريا: (Capillaria
تعتبر أخطر الطفيليات الداخلية التي تصيب الحمام وهى تتطفل على الغشاء المخاطي للأمعاء الدقيقة وتسبب إلتهابات شديدة بالأمعاء .
الأعراض:
هزال - إسهال - انتفاش الريش - تدلى الأجنحة .
العلاج :
يستخدم الديكالمين Dekalmin فى ماء الشرب بمعدل 4 سم 3 / لتر ماء الشرب أو يستخدم الجالينيد Galinid في ماء الشرب بمعدل 1 سم / لتر ماء الشرب .
15- الدودة المستديرة:
يوجد هذا النوع من الديدان في معظم أفراد الحمام ولا يمكن رؤية الديدان في زرق الحمام ويخرج بيض هذه الديدان مع زرق الحمام ولا يتسبب البيض في إحداث المرض إلا بعد فترة تستغرق أسبوع وعند وصول هذا البيض إلى معدة الطائر فإن البيض يفقس وتخرج الدودة لتنمو داخل جسم الطائر خلال 3 أسابيع .
الأعراض:
تنحصر في انطواء الحمام بعيداً عن الأفراد الأخرى وعدم رغبتها في الطيران .
العلاج:
استخدام سترات الببرازين حيث يضاف الدواء في ماء الشرب.
16- ديدان القصبة الهوائية :
الأعراض:
تتطفل الديدان على القصبة الهوائية للحمام وتسبب صعوبة فى التنفس ويمد الطائر رقبته وفمه مفتوح ويعطس لطرد الطفيل وبعد العطس ينكمش الطائر ويخفض رأسه لأسفل ويغمض عينه .
الوقاية :
ترش الأرضية بمحلول كبريتات نحاس 1000 - 1 لمقاومة القواقع والديدان .
العلاج :
يوضع مستحضر ثيابندازول Thiabendazol فى العليقة بمعدل 50 جم / كجم وزن حى .
17- الإسكارس :
ديدان الإسكارس تعيش في الأمعاء الدقيقة ولونها أبيض مصفر يوجد منها أنواع مختلفة تصيب الطيور ، يصيب الحمام Columbae Ascaridia
الأعراض :
عند الإصابة الشديدة يحدث فقد الشهية وجفاف الريش وانتفاشه وتدلى الأجنحة وإسهال مائى مع حدوث هزال ونقص الوزن وتأخر النمو . كما تقل مقاومة الطيور المصابة للأمراض المعدية .
الوقاية :
تطهير المساكن بمطهرات تبيد بيض الديدان مثل الصودا الكاوية 2 % .
العلاج :
يستخدم الببرازين Piperazine بمعدل 100ملجرام للطائر ويفضل إعطاؤه في كمية من العلف يمكن استهلاكها في 4 ساعات أو فى كمية من المياه يمكن استهلاكها في مدة ساعتين .
18- الديدان الخيطية:
وهي تسبب أخطاراً أكثر من الدودة المستديرة لأنها تعيش داخل الغشاء المخاطي للأمعاء والحوصلة والإثنى عشر مسببة مضاعفات عديدة وهي تشبه إلي حد ما الشعرة العادية ولا يزيد طولها عن واحد بوصة .
العلاج:
إضافة سترات الببرازين بجرعات مركزه ، كما إن استخدام دواء مثيريدين Methyridine يقضي عليها نهائيا كما قد يستخدم أدوية الليفاميزول levamisole 8% بجرعات 2سم 3/لتر صيفاً و 3سم 3/لتر ماء شتاءً لمدة 36 ساعة . كما يجب تطهير الأرضية لمدة 24 ساعة بعد استخدام العلاج .

19- الإصابة بالفطر: الإسبرجلوزيس:
ترجع الإصابة إلي فطر Aspergillus fumigatus حيث ينتشر هذا الفطر في القنوات التنفسية والرئة ، أو فطر البنسلين .
الأعراض:
تظهر الأغراض علي شكل بقع مصفرة اللون تؤدي إلي الإصابة بالاختناق ، بالإضافة إلى الخمول والهزال، وظهور متاعب تنفسية، وإسهال و التهابات في الأعين ويوجد قطع متجبنة بين الجفون، وتظهر بعض الحالات العصبية، وقد يحدث النفوق نتيجة الإرهاق الشديد .
العلاج :
استبعاد الطيور المصابة - تطهير المساكن بمواد مطهرة مضادة للفطر وخاصة التي تحتوى على يود مثل (الفانودين - أيوديسيد - أيودوكسيل ) أو استعمال كبريتات النحاس بمعدل 0.5 ٪ - يستخدم المايكوستاتين بمعدل 200 ملجرام / كجم عليقة أو 0.1 – 0.2 جم/لتر ماء الشرب لمدة 5 أيام .
20- المونيليــا (القلاع):
مرض فطرى يصيب الجهاز الهضمي وخاصة الحويصلة وقد يصيب الفم والبلعوم والمرئ ويساعد على حدوثه ارتفاع نسبة الرطوبة في الأعشاش وعدم نظافة أوعية العلف والماء أو تلوث ماء الشرب والعلف ، ويصيب المرض الزغاليل أكثر من الطيور البالغة .
الأعراض :
يظهر المرض في شكلين :
1.         قلاع الفم : يظهر كمادة متجبنة لونها أصفر مبيض تغطى الجزء العلوي من البلعوم للزغاليل عند عمر5 – 12 يوم ويجعلها غير قادرة على الأكل والتنفس ويسبب موتها .
2.         قلاع السرة ( خراج السرة ) :يحدث في الزغاليل عند عمر 12-7 يوم حيث يكبر حجم السرة وتتكون كتله صلبه كبيرة تشبه الخراج .
يظهر المرض في الحمام البالغ على شكل خراج في جانب الفم .
الوقاية :
تطهير المعالف والمساقى بمطهرات مضادة للفطريات .
العلاج :
تدهن الأماكن المصابة بمحلول يودجلسرين بنسبة 1 – 5 ، يعطى مايكوستاتين بمعدل 200 مللجرام/ كجم علف أو معدل 0.1 - 0.2 جم/ لتر ماء الشرب لمدة 5 أيام متتالية .
21- الطفيليات الخارجية:
يتعرض الحمام لكثير من الطفيليات الخارجية بعضها قد لا يسبب الكثير من المشاكل ولكن البعض الآخر مثل القمل قد يتسبب في إصابة الحمام بالأنيميا .
العث :
وهي حشرة لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة ويستثني من ذلك العث الأحمر ، ويوجد 3 أنواع من العث الأول يهاجم ريش الحمام ويبدأ الريش بعد فترة من الوقت في التعفن والتساقط ، والنوع الثاني يهاجم عرق الريش (الأنبوبة القرنية الجوفاء) حيث يعمل علي والتساقط ، والنوع الثاني يهاجم عرق الريش (الأنبوبة القرنية الجوفاء) حيث يعمل علي تدمير الريشة التي تنشق وتقع في النهاية أما النوع الثالث فهو عث حراشيف الساق وهو لا يهاجم الحمام كثيراً وهذا النوع من العث يتخذ من الحراشيف مسكناً له وبزا تخرج الحراشيف من مكانها وتحدث نتوءات بارزة ، أما العث الأحمر فهو ضئيل رهيف وأكثر الطفيليات إثارة للرعب ويكون لونه رمادي ويعيش في جدران الحظيرة طول فترة النهار وفي الليل يترك الجدران ويهاجم الحمام حيث يبدأ في امتصاص دم الحمام بشراهة بالغة ليتحول بعدها من اللون الرمادي إلي اللون الأحمر ويستخدم الملاثيون لمعالجة الطيور ورش الأرضية والحوائط.
القمل :
وهو شائع الانتشار في الحمام وهو كبير إلي حد ما حيث يمكن رؤيته بالعين المجردة وعند فرد جناح الحمامة المصابة بالقمل فإنه يمكن بسهولة رؤية القمل كبقع سوداء في الجزء العريض اللين من ريشة الجناح ويتغذى القمل علي غبار الريش وقشر الجلد الميت والعلاج يتم برش أحد المبيدات الحشرية ويفضل رش الحظيرة مرة كل شهر بالمبيد الحشري للقضاء علي القمل ويعتبر محلول كبريتات النيكوتين مؤثراً جداً ضد القمل
الحشرات:
تقوم الحشرات المختلفة بنقل الأمراض داخل مساكن الحمام ،لذلك يجب على المربى تطهير المساكن والأعشاش والطيور باستخدام المبيدات الحشرية مثل الملاثيون 4 % أو الكبريت 1 % ويمكن إستخدام هذه المبيدات كمسحوق أو بالرش ويراعى عدم إستخدام عدة مبيدات في وقت واحد ويراعى عدم تكرار التطهير إلا بعد 3 أسابيع . ويجب عدم إستخدام المبيدات أثناء فترات الإجهاد أو خلال العشر أيام الأولى من التلقيحات . كما يجب مراعاة عدم تلويث الماء أو العلف بالمبيدات .
الوقاية والعلاج :
يتم تعفير الطيور باستخدام مسحوق النيكوتين والكبريت 1.5٪ أو مسحوق الـ . د . د . ت D . D . T 4.5 ٪ أو مسحوق الملاثيون 4 ٪.
ذبابة الحمام :
ينقل هذا الطفيل ملاريا الحمام وهي أصغر حجماً من الذباب المنزلي ولونها بني وماص للدم ويتحرك بسرعة بين الريش، وعند الإمساك بالحمام في محاولة للقبض على الذباب فإن الذباب يتحرك بسرعة بين الريش وعند الخوف فإنه يهرب بعيداً وبيض الذباب يتحول بسرعة إلى اللون الأسود ويوجد تحت القش وكذلك تحت المغذيات وفي أركان الأرضية ويتغذى الذباب على دم الحمام وعند وجود أعداد كبيرة من الذباب يؤدي إلى ضعف الحمام كما أنها تؤدي إلي قلق الحمام وعدم شعوره بالراحة وطريقة المقاومة تتم بتطهير أبراج الحمام كل 3 أسابيع ورشها بمحلول النيجوفون 0.5 -1 وتعفير الزغاليل بمسحوق البيرثريم .
22- أمراض ومشاكل التمثيل الغذائي:
1- فقد الوزن :
يلاحظ حدوث نحافة الجسم وفقد الوزن وينتج ذلك عن الأمراض التنفسية مع سوء التغذية .
الأعراض :
فقد الوزن - ويلاحظ بقاء الأكل فترة طويلة في الحويصلة بدون هضم مع حدوث إسهال وزيادة النفوق .
العلاج :
تستخدم المضادات الحيوية أو مركبات السلفا .
2-عسر وضع البيض:
يحدث ذلك عند وضع أول بيضة في الحمام الصغير البكر ، وكذلك يحدث في الحمام الكبير في حالة انقلاب وضع البيضة أو تكون البيضة كبيرة الحجم، كما تحدث في الإناث الضعيفة أو المسمنة.
الأعراض :
رقاد الإناث بدون وضع بيض لعدة أيام وعدم القدرة على الطيران . كما يلاحظ انتفاخ البطن وارتفاع درجة الحرارة .
العلاج :
الضغط على منطقة البطن لمساعدة البيضة على الخروج وتعطى الإناث شربة زيت خروع ودهان منطقة فتحة المجمع بزيت خروع لتسهيل خروج البيضة .




الرعاية الصحية


ن المعروف أن الوقاية خير من العلاج ، فالعناية والرعاية الكافية للحمام أسهل في منع المرض عن معالجته . وأن الإهمال في الأخذ بكل أو بعض الأسس اللازمة للتربية الجيدة يؤدى إلى حدوث المرض وفيما يلي هذه الأسس :
         يجب أن يكون قطيع التربية خالياً من الأمراض .
         يجب أن تكون مساكن الحمام جافة ومعزولة عن التغيرات الفجائية في الطقس .
         يجب أن تكون مساكن الحمام جيدة التهوية ومعرضة للشمس .
         يجب أن يكون مخلوط العلف جافاً ومتاحاً للطيور بطريقة تمنع تلوثه وبعثرته .
         يجب أن تكون مياه الشرب نظيفة ويمكن إضافة إليها بعض المواد المطهرة والمناسبة مع مراعاة أن تكون موجودة باستمرار أمام الطيور وبطريقة تمنع تلوثها .
         يجب أن يكون المخلوط المعدني الجيد أمام الطيور في جميع الأوقات وأن يكون خالياً من التلوث .
         إجراء عمليات النظافة والتطهير اللازمة لمنع نمو الجراثيم والطفيليات .
         تجنب تزاحم الطيور في المساكن . ومن الصعب تشخيص أمراض الحمام لعلاجها حيث أن هذه الأمراض قد تشترك مع بعضها في بعض الأعراض ، وعند ظهور مرض له طبيعة غير معروفة في أكثر من طائر في وقت واحد فيجب إتباع الآتى :
         فحص نظافة العلف والمخلوط المعدني والمياه .
         فحص نظافة المسكن .
         فحص الطيور وأعشاشها للتأكد من عدم وجود طفيليات أو حشرات .
وإذا لم يتم معرفة السبب بواسطة المربى، فيجب عزل الطيور المصابة لمنع انتشار المرض بين باقي الطيور ويتم وضعها في صندوق صغير نظيف ذو أرضية من السلك تكون أبعاده مناسبة 30*30*30 سم ، وتوضع به المياه والعلف والمخلوط المعدني وفى أغلب الأحيان يتم شفاء الطيور بدون معالجة دوائية خاصة . أما في حالة عدم شفاء الطيور يتم استشارة طبيب بيطري لتشخيص المرض ووصف العلاج اللازم . أما إذا نفقت الطيور يتم وضعها في الثلج حتى يتم تشريحها قبل تعفنها.
ويمكن التوصية باستخدام بعض المواد الوقائية التي تمنع إلى حد كبير ظهور بعض الأمراض الشائعة في الحمام ، كما أنها تساعد الطيور علي الهضم بدرجة كبيرة ، ونلخصها في الجدول الآتي :




يجب مراعاة الأتى :

للحصول على أفضل نتائج عند معالجة أمراض الحمام و الرعاية الصحّيّة, مستحسن أن تتبنّى وتستخدم خطة أو إجراء متكامل بالإضافة لترتيبات وقائيّة وعلاجيّة انتقائيّة ذو علاقة خصوصًا في حالة حمام السّباق, بسبب المستوى الغير عاديّ للأداء الذي يقدمونه. هناك تشكيلة من المنتجات والأدوية للعلاج و الوقاية.

*

الخطّة الوقائيّة السّنويّة يتم وضعها لتساعدك أن تستخدم الإجراءات الوقائيّة الضّروريّة على نحو ملائم في السّنة للحمام .
*

خطط العلاج تُصَمَّم لمعاملة كل قطعان الحمام بالكامل و الطّيور المريضة الفرديّة .
*

من المهم إتباع التّوجيهات التي تظهر على عبوات الأدوية ولكن أحيانًا قد يختلف حسب شدة ونوعية المرض ويتم وضع الحمام تحت الاختبار في كمية الجرعات.
*

في خطط العلاج هناك نوعين من الأدوية أدوية أساسية هدفها العلاج وأدوية تكميلية تساند وتساعد وتستكمل العلاج.
*

معظم الأدوية تُعْطَى عبر مياه الشّرب أو الغذاء, أو في شكل الكبسولة أو عبر حقن التطعيم بالإبر.

العلاج عبر مياه الشّرب:

*

يتم إذابة المسحوق في وعاء صغير منفصل مع كمية من مياه الشرب ثم يوضع في المياه الأساسية بهذا يتم توزيع وخلط المسحوق بكامل المياه.
*

لا ينصح بخلط الأدوية المختلفة معا أثناء تقدميها في مياه الشرب . وإذا كان هناك ضرورة يوضع العلاج الآخر في وعاء منفصل من مياه الشرب.
*

الكمّيّة الكلّيّة لمياه الشّرب المطلوبة لـ 20 حمامة سباق حوالي 1 لترًا في اليوم الواحد. إذا شرب الحمام ماء أكثر ( على سبيل المثال في الجوّ الحارّ ), فيجب وضع العلاج من جديد مع الماء بنفسك الكمية وبدون أن يُخَفَّف. فقط زوّد الماء النّقيّ بعد أن يُنْهَى وإذا رفض الحمام الماء المعالج وخاصة أول مرة قم بوضع سكّر أو العسل حيث يقبل عليه الحمام.

العلاج عبر الأكل:

في هذه الحالة يتم خلط محتويات الدواء مع كمية الغذاء ويبج تحديد الكمية المناسبة حسب نوع العلاج. ويتم خلط المزيج بشكل يغطي كل حبوب الغذاء بالتساوي، بعد هذه العملية يترك الأكل حتى يستقر الدواء على الحبوب ويجف. مع ملاحظة توجد بعض الأدوية السائلة التي تخلط مباشرة مع الأكل

الكبسولات:

قبل إعطاء الكبسولة ووضعها في فم الحمامة, رطّب الكبسولة بالزّيت الصّالح للأكل. ثم ضع الكبسولة خلال المنقار المفتوح, ثمّ برفق ادفع الكبسولة إلى داخل حلق الحمامة باتجاه الحوصلة وذلك لمساعدة الكبسولة لكي تنزلق إلى الأسفل بسهولة. بعض الحمام يقوم بترك الكبسولة في الحلق ثم يلفظها للخارج دون أن تلاحظ ..

الحقن بالأدوية:

الحقن يكون بطريقتين الأولى تتم تحت الجلد في الثّلث السّفليّ لمنطقة الرّقبة من أعلى موازي للفقرات العنقيّة. أما الطريقة الثانية تكون في الصدر وتستخدم بشكل قليل وفي حالات معينة.

تنظيف المسكن:

*

قبل عملية التطهير بالمواد المطهرة لا بد من إزالة مخلفات الحمام والفضلات وينصح للمهتمين ان يتم ذلك يومياً .. رغم صعوبة ذلك.
*

يتم تنظيف أوعية التغذية والمياه يوميا .. بالماء الحار ويتم التجفيف قبل استخدامها.
*

استخدم مواد مطهره مناسبة للقضاء على الفيروسات والبكتيريا.
*

لا تقوم بغسل المسكن بالمياه لان ذلك يعتبر عامل مشجع لنمو وظهور الفيروسات وفقس بيض الديدان ولهذا اترك المسكن دائما جافا.
*

أثناء عملية التطهير بالمواد ابعد الحمام عن المسكن حتى يجف المسكن ويتعرض للتهوية المناسبة .
*

قم برش المسكن على الأقل كل شهرين بالمبيدات الحشرية للتخلص من القمل والبراغيث والناموس والحشرات الصغيرة
*

اخطر مصادر الأمراض هي الفئران ولهذا احرص على السيطرة على عدم تواجدها من المسكن وحاول القضاء عليها بشتى الطرق.
















0 التعليقات:

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة